عندما يصبح "السوبر ماركت" مسرحًا للكوميديا: يوميات متسوق غلبان!

مرحبًا يا عشاق الضحك والابتسامة! 👋

لو كنت فاكر إن حياتنا كلها دراما ومواقف مؤثرة، فاحب أقولك إنك فاتك كتير من الكوميديا اليومية اللي بنعيشها من غير ما نحس! ومين فينا ممرش بموقف غريب ومضحك في مكان زي السوبر ماركت؟ آه والله، مش بتكلم عن المسلسلات المكسيكية، بتكلم عن السوبر ماركت بتاعنا كل يوم!

أنا شخصياً عندي كمية حكايات كوميدية من السوبر ماركت تخلي "توم وجيري" يفتحوا كورس عندهم! وعشان كده، قررت أشارك معاكم واحدة من آخر مغامراتي اللي لسه حاصلة من كام يوم. استعدوا للضحك!

رجل يضحك وهو يكافح مع سلة مشتريات فائضة في سوبر ماركت، مع برتقال يتناثر في الممر، وتعبيرات وجه كوميدية تدل على الإحراج

الموقف الأول: "البرتقال المشاكس" 🍊

  • كنت ماشي في قسم الخضروات والفاكهة، والدنيا هادية وجميلة. وفجأة، عيني وقعت على شبكة برتقال شكلها يفتح النفس. قلت لنفسي: "يا ولد، إيه الجمال ده؟ لازم أخدها!"
  • مديت إيدي بكل ثقة عشان أخد الشبكة، وفجأة... حصل اللي محدش توقعه! شبكة البرتقال قررت تعمل حركة مفاجئة، وانقلبت كلها في الممر! 😱
  • يا جماعة، البرتقال اتنطور في كل حتة! واحدة جت تحت رجلي، والتانية طارت جنب ترولي عجوزة كانت ماشية جنبي، وواحدة تالتة عملت "دحرجة" احترافية وراحت عند قسم الألبان! أنا وقفت مذهول، وكأني في فيلم أكشن بس الأبطال فيه برتقال!
  • الست العجوزة بصتلي بصة كلها "يا خيبتك يا ولدي"، وأنا وشي قلب ألوان قوس قزح من الإحراج. حاولت ألم البرتقال بسرعة، بس كل ما ألم واحدة، تقع واحدة تانية من إيدي. حسيت إني في حلقة من "الكاميرا الخفية"!
  • المهم، بعد عناء شديد وضحكات خفية من الموظفين اللي واقفين، قدرت ألم البرتقال وأحطه في الشبكة تاني، بس خلاص، فقدت رغبتي في شراء أي حاجة فيها كلمة "برتقال" لمدة شهرين على الأقل!

الموقف الثاني: "المتسوق الغامض والعرض المجنون" 🛒

  • في نفس اليوم، وبعد معركة البرتقال، قلت: "يلا نكمل الجولة ونخلص بسرعة". وصلت عند قسم المنظفات، ولقيت عرض "مجنون" على مسحوق غسيل: "اشترِ عبوة واحدة، واحصل على الثانية مجانًا!"
  • طبعاً، أنا غلبان وبحب التوفير، رحت جايب العبوة الأولى بكل حماس. جيت عشان أخد التانية اللي "مجاناً"، وفجأة لقيت واحد ضخم واقف قدامي، ماسك آخر عبوتين فاضلين، وبيحطهم في الترولي بتاعه وعينه بتطلع شرار!
  • بصيتله وقلت: "يا عم الحاج، معلش، دي آخر واحدة ليا!"
  • بصلي كده بنظرة "مين أنت عشان تتكلم معايا؟"، وقال بصوت جهوري: "أنا هنا من قبلك، ودول بتوعي!"
  • حاولت أشرحله إن العرض بيقول "اشترِ واحدة، والثانية مجاناً"، وإنه مينفعش ياخد الاتنين المجانيين لوحده، لكنه كان مصمم إنه هو الأحق.
  • الموقف اتحول لـ"منافسة شرسة" على مسحوق الغسيل! تخيلوا، أنا وهو واقفين في نص الممر بنتناقش على منظف الغسيل كأنه كنوز العالم! الناس بدأت تتجمع حوالينا، والموظفين بيحاولوا يفكوا الاشتباك. في الآخر، اضطريت أتنازل عن "حقي المشروع" في العبوة المجانية عشان أخلص من الموقف المحرج ده، والراجل "المنتصر" مشي وهو رافع راسه وكأنه حرر القدس!
  • روحت البيت وسيبت مسحوق الغسيل ده في مكانه، اشتريت نوع تاني خالص عشان متفكرش نفسي بالمعركة الكونية دي كل ما أغسل هدومي!

نهاية يوم تسوق لا يُنسى!

  • يومها روحت البيت وأنا مرهق، بس بضحك على المواقف اللي حصلتلي. السوبر ماركت مش مجرد مكان بنشتري منه طلبات البيت، لأ ده مسرح كبير بتشوف فيه كل أنواع الشخصيات والمواقف اللي بتضحكك وتخلي يومك أحلى.

يا ترى حصلك مواقف كوميدية في السوبر ماركت؟ أو أي مكان تاني؟ شاركونا قصصكم المضحكة في التعليقات، يمكن نعمل جزء تاني من المقال ده بضحكاتكم!

استنونا في مقالات تانية مليانة ضحك وسعادة! 😊


إرسال تعليق

أحدث أقدم